جمالكِ يضع تحت الأمر
مذهلٌ هذا الجمال
يحرقُ مثل الجمر
تلمحُ الوجه تظن
انْتَصفَ الشهر
تخال طالعا يَتَجَلَّى البدر
تلمح حُسْنَهُ فتحسب
طَلَعَت شمس الفجر
احلى طلوع
في العيون بريق
وانسياب دموع
في ظنك أنك غريق
تسافرُ صوب البحر
عسى ينطفئ وهج الجمر
يختلط عليك الأمر
تتوه عنك الطريق
ترغب بالرجوع
الى الحريق
تريد ان تسبقَ الجموع
الى الرحيق
انت لا تضلّ الطريق
ولم تضلّ الطريق
ولن تضلّ الطريق
الطريق السريع
الى جمال الحريق
الى رحيق الزهر
قطرة تتجلى وسط النهر
رَحِيقُكِ يَحْرِقُ كالحريق
يكوي كالجمر
نقطة آخر النهر !